مكي بن حموش
1600
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال ابن عمر : يؤكل وإن أكل « 1 » وبه قال ( مالك وجماعة معه ) « 2 » . ومن أرسل كلبا غير معلم فأخذ ، فلا يؤكل ما أخذ إلا أن يدرك « 3 » ذكاته « 4 » فإن أرسل معلما فأخذ ولحقه قبل أن يموت - فاشتغل عن تذكيته حتى مات - فلا يؤكل ، لأنه أدركه حيّا وفرّط في تذكيته « 5 » ، فإن ( كان ) « 6 » أدركه ( حيّا ) « 7 » وقد أنفذ الكلب - أو البازي - مقاتله « 8 » فلم « 9 » يذكه « 10 » حتى مات ، أكل ، لأن الذكاة ليست بشيء إذ هو ميت « 11 » لا محالة لو ترك « 12 » .
--> - صاحب رسول اللّه . حفظ الكثير عن أبي بكر وعمر وأبي وغيرهم . توفي سنة 58 ه . انظر : التذكرة 1 / 32 . ( 1 ) انظر : تفسير الطبري 9 / 563 ، وهو قول سلمان وسعد وأبي هريرة ، والقول الثاني للشافعي في التفسير الكبير 11 / 144 . ( 2 ) ب ج د : جماعة ومالك معهم . وانظر : الموطأ 493 ، والأم 2 / 249 ، والمحرر الوجيز 5 / 35 . ( 3 ) غير منقوطة في أ ، ج د : تدرك . ( 4 ) ورد في ذلك حديث عن عدي في أحكام ابن العربي 547 . وانظر : في تفسير الطبري 9 / 566 و 567 . ( 5 ) ب : ذكيته . وانظر : الموطأ 493 ، وأحكام ابن العربي 548 . ( 6 ) ساقطة من ج . ( 7 ) ساقطة من د . ( 8 ) " لم يأكل منه " زيادة في قول السدي في تفسير الطبري 9 / 568 . ( 9 ) ج د : ولم . ( 10 ) ج د : يدركه . ( 11 ) ب : ميتة . ( 12 ) ب ج د : ترك مات . " فكل ما أمسكن عليك وإن قتلن " من حديث صحيح في تفسير الطبري 9 / 565 .